التقى البابا ليون الرابع عشر سبعة من الناجين من اعتداءات رجال الدين في فرنسا، مؤكدًا التزامه بإنهاء هذه الجرائم داخل الكنيسة الكاثوليكية، هذا اللقاء تم في مدينة لورد، حيث أعرب البابا عن شكره للناجين على مشاركتهم لتجاربهم المؤلمة.
وأوضح الفاتيكان أن البابا يهدف إلى ضمان عدم تكرار الأذى الذي تعرض له هؤلاء الناجون ومئات آخرين في المستقبل، تأتي هذه التصريحات في إطار زيارة مكثفة تستمر أربعة أيام.
تشمل زيارة البابا ثلاث مدن فرنسية، ويأمل الأساقفة المحليون أن تسهم هذه الزيارة في استعادة مكانة الكنيسة الكاثوليكية، التي تأثرت بشدة عقب تقرير عام 2021 حول اعتداءات الأطفال.
التقرير المذكور أثار صدمة واسعة في المجتمع الفرنسي، مما دفع البابا إلى اتخاذ خطوات جادة لمواجهة هذه القضايا، تعتبر هذه الزيارة مثالًا على حرص الكنيسة على معالجة تلك الانتهاكات.
يسعى البابا ليون الرابع عشر إلى استعادة الثقة بين الكنيسة والشعب، مستندًا إلى أهمية الشهادات التي قدمها الناجون في تعزيز هذا التوجه، يبقى الأمل معقودًا على تحقيق تغيير حقيقي ومستدام.