تصاعدت الأحداث على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق بعد تداول مقاطع توثق اشتباكات على متن ناقلة النفط «سيبو 1»، التي اختطفها قراصنة صوماليون في أغسطس الماضي، مع اختلاف الروايات حول الجهة المسؤولة عن تحريرها.
أفادت تقارير بأن أبناء عشيرة الشغابنة شاركوا في الاشتباك مع القراصنة على متن الناقلة، مدعين أنهم قاموا بعملية تحرير بالتنسيق مع السلطات الصومالية، إلا أنه لم يصدر تأكيد رسمي عراقي حول هذا الموضوع.
في المقابل، أكدت الشرطة البحرية في بونتلاند الصومالي أنها قامت بتحرير الناقلة وطاقمها، مشيرة إلى أنهم تعرضوا لعملية قتال استمرت يومين قرب ساحل مدغ، حيث أُسر عدد من القراصنة وأُصيب آخرون.
تعرضت «سيبو 1» للاختطاف في 20 أغسطس أثناء إبحارها في خليج عدن، حيث استولى عليها مسلحون وأجبروها على التوجه نحو السواحل الصومالية، مما تسبب في زيادة نشاط القرصنة في المنطقة مجددًا.
رغم تحرير «سيبو 1»، لا تزال ثلاث ناقلات أخرى في قبضة القراصنة، مما يعكس تصاعد تهديدات القرصنة قبالة السواحل الصومالية بعد تراجعها لعدة سنوات، حيث سجلت المنظمة البحرية الدولية 15 حادثة قرصنة منذ بداية العام.