حذر المستشار الإعلامي للسفارة الإريترية بالقاهرة، حبيب محمد عثمان، من تأثيرات التوترات الداخلية في إثيوبيا على استقرار منطقة القرن الأفريقي، مشيرًا إلى أن هذه الأحداث قد تؤدي إلى تغييرات جذرية في خريطة البلاد وتداعياتها على إريتريا والسودان.
أوضح عثمان أن إريتريا تأثرت بشكل ملحوظ بالصراعات في إثيوبيا، وأنها تتخذ خطوات لحماية حدودها وأمنها القومي، مع وجود تحالف مع إقليم تيجراي، مما يجعل الوضع الداخلي في إثيوبيا مصدر قلق كبير لإريتريا.
حذر من أن انتصار الحكومة الإثيوبية على تيجراي قد يدفع أديس أبابا لتهديد سيادة إريتريا من خلال السعي للسيطرة على أراضٍ وموانئ، وهو ما يمثل تحديًا لاستقرار البلاد.
ناقش عثمان وجود مطالب بالانفصال في إقليم بني شنقول، متوقعًا أن يشهد المستقبل تغييرات جذرية في خريطة إثيوبيا، مع إمكانية انفصال 70% من أراضيها.
اختتم بالقول إن مستقبل إثيوبيا، سواء بالبقاء موحدة أو بالتفكك، سيشكل تحديات أمنية وسياسية لدول الجوار، بما في ذلك إريتريا.