تواصل أكاديمية الناشئين بنادي إنبي تقديم مواهب جديدة للمنتخبات الوطنية، حيث انضم مؤخرًا عدد كبير من اللاعبين إلى الفرق المختلفة، مما يعكس نجاح النظام المتبع في تطويرهم.
أكد أحمد شوقي غريب، عضو مجلس إدارة نادي إنبي، أن تواجد اللاعبين في المنتخبات يعكس فعالية العمل داخل قطاع الكرة، مستعرضًا استراتيجية النادي في اكتشاف وتطوير المواهب الشابة.
شملت الاختيارات الأخيرة لاعبين من إنبي في المنتخب الأوليمبي مثل حامد عبدالله وعلي إيهاب، وفي منتخب الشباب مواليد 2007 خمسة لاعبين، بالإضافة إلى تواجد لاعبين في منتخب الناشئين مواليد 2009 و2010.
وأشار غريب إلى أن مجلس الإدارة، برئاسة أيمن الشريعي، يهتم بشكل كبير بتطوير اللاعبين، حيث يعمل الكابتن عماد جابر وفريقه على متابعة التنموية بصورة مستمرة.
يُعد وصول لاعبي إنبي للمنتخبات الوطنية مؤشراً على نجاح الأكاديمية، مع وجود خطط لتحسين قاعدة المواهب، مما يسهم في تمثيل الكرة المصرية بشكل أفضل.