تناول الإعلامي أحمد موسى التوترات المتصاعدة في إثيوبيا، حيث تشتد المواجهات بين الحكومة الفيدرالية والفصائل المسلحة، مع بروز تحالفات جديدة تسعى لإقصاء رئيس الوزراء آبي أحمد.
استعرض موسى في برنامجه “على مسئوليتي” الفصائل المسلحة، مشيرًا إلى تشكيل سبع جماعات تحالفًا تحت اسم “التحالف الإثيوبي لقوى البقاء” الذي يضم جبهة تحرير شعب تجراي وحركة فانو.
المواجهات تنتشر في تجراي وأمهرة وعفار، مع خطر اتساع الصراع إلى مناطق أخرى، مما يؤثر سلبًا على حركة التجارة والإمدادات عبر الطرق الرئيسية، خصوصًا الرابط مع جيبوتي.
تطرق موسى إلى التوترات في منطقتي بني شنقول وسد النهضة، مؤكدًا أن المشهد الإثيوبي يعكس تعدد الجهات المسلحة والتحالفات، مما يستدعي متابعة دقيقة للأحداث.
أشار موسى إلى أهمية تطورات الأوضاع في إثيوبيا، نظرًا لتداعياتها المحتملة على أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي، مع ضرورة متابعة التحركات العسكرية الجديدة.