قال الدكتور أبو بكر باذيب، خبير في العلاقات الدولية، إن التوترات بين إيران وأمريكا وإسرائيل تعكس تقاطع مصالح وليس علاقة خفية.
وأضاف باذيب أن هذا التقاطع أصبح واضحًا بعد غزو العراق في عام 2003، حيث أسهمت إيران في تحقيق الأهداف الأمريكية هناك.
وأشار إلى أن التدخلات في دول مثل سوريا والعراق ولبنان واليمن تصب في مصلحة الفوضى، مما يعزز موقف إسرائيل في المنطقة.
وأكد باذيب أنه لا يتبنى نظرية المؤامرة، لكنه يعتقد أن لإيران دورًا محددًا خلال العقود الماضية، مستشهداً بالدعم الذي حصلت عليه خلال حرب العراق.
كما تطرق إلى غياب الرئيس الفلسطيني عن اجتماعات الأمم المتحدة، مقابل حضور الإيرانيين، مما يعكس التغيرات في السياسة الإقليمية.