عُقد لقاء موسع بين وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف ووفد ياباني برئاسة تاكاو إيمافوكو، حيث تم تبادل الآراء بشأن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان، وتوسع المشروعات المشتركة، وشمل الحضور ممثلين رفيعي المستوى من كلا الجانبين لمناقشة آفاق التعاون المستقبلية.
أكد الوزير على أهمية الشراكة مع اليابان باعتبارها استثمارًا في التعليم وبناء الإنسان، مع التركيز على تطوير المناهج وتدريب المعلمين لتعزيز جودة التعليم، وتهدف هذه الشراكة إلى تطبيق أنشطة جديدة تتناسب مع طبيعة النظام التعليمي المصري.
تم مناقشة تحسين التعليم الفني من خلال تحويل 20 مدرسة وفق المناهج اليابانية لتأهيل الطلاب بالمهارات المطلوبة في سوق العمل، وتعتبر هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية تطوير التعليم الفني في مصر.
تمت الإشارة إلى برامج تدريب المعلمين بالتعاون مع الجامعات اليابانية لتحسين إعداد المعلم، مع تخطيط لزيادة عدد الخبراء اليابانيين لدعم جودة التعليم في المدارس، والمبادرات تشمل دبلومات متخصصة في أساليب التعليم الحديثة.
تم التأكيد على ضرورة متابعة النجاحات السابقة وتوسيع نطاق التعاون في مجالات جديدة لتعظيم الفائدة والمساهمة في تطوير التعليم في المنطقة، يهدف الطرفان إلى تعزيز استدامة الشراكة التعليمية وتبادل الخبرات مع دول أخرى.