يرى المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن الإصلاح الأكثر أهمية يتعلق بمجلس الأمن، حيث يعتبره ركيزة أساسية للعمل في مجالات السلم والأمن.
أشار دوجاريك إلى أن مجلس الأمن يجب أن يعكس واقع العالم في 2026، معتبراً غياب أي دولة أفريقية كعضو دائم أمراً غير مقبول.
وأكد أن الأمم المتحدة ستواصل جهودها لإصلاح مجلس الأمن، وهذا يتطلب تحركاً من الدول الأعضاء للمشاركة في هذه العملية.
بالنسبة لعملية اختيار الأمين العام الجديد، أوضح دوجاريك أنها جارية حالياً، وأن الهوية النهائية للمسؤول الجديد ستتضح بعد الجولة المقبلة من التصويت الاستطلاعي المقررة الأسبوع المقبل.