أكدت قناة القاهرة الإخبارية أن الجيش السوداني يقوم بمواجهة مسيرات قوات الدعم السريع في منطقة ود مدني.
عبد الفتاح البرهان، قائد الجيش السوداني، أعلن رفضه لأي هدنة وواصل القتال حتى دارفور دون النظر للتكاليف، متحدياً الولايات المتحدة بعد رفضها منحه تأشيرة لحضور اجتماعات الأمم المتحدة.
خلال تجمع في استاد الخرطوم، صرح البرهان بأنه لا يحتاج إلى تأشيرات أو إذن من أي دولة، مؤكداً عدم التراجع عن موقفه أو الاستجابة للضغوط الدولية.
رغم الضغوط لتوقيع هدنة إنسانية، لم يظهر البرهان أي التزام بوقف القتال أو حماية المدنيين، بل واصل تأكيده على التقدم نحو الأهداف العسكرية.
تتفاقم الأزمات في السودان، حيث يواجه الملايين خطر المجاعة والنزوح، مما يتطلب استجابة عاجلة لحل الأوضاع الإنسانية المتدهورة.