استعرض برنامج صباح البلد على قناة صدى البلد مقالاً للكاتبة إلهام أبو الفتح، مدير تحرير جريدة الأخبار، حول إحساسها بعد مغادرة الوفود لقاعات الأمم المتحدة أثناء خطاب نتنياهو، حيث شعرت أن الانسحاب كان أكثر تأثيراً من أي بيان آخر.
تدور أفكار الكاتبة حول معاناة سكان غزة، من أمهات حائرات وآباء يبحثون عن لقمة العيش، مما يفسر لماذا اختار المندوبون مغادرة القاعة، حيث كانت الكراسي الخالية تعبر عن رسالة قوية تضامن مع المتضررين.
رغم أن الانسحاب لن يوقف القصف، تأمل الكاتبة أن تحمل الدول التي غادرت القاعة موقفها إلى الاجتماعات القادمة، فشعب غزة يحتاج إلى الأمان والمساعدات الإنسانية.
مغادرة الدبلوماسيين تحمل معنى أعمق؛ فهم بالانسحاب يؤكدون أن تكرار الخطابات لم يعد كافيًا، خصوصًا للذين فقدوا بيوتهم وأحباءهم.
أهمية الموقف الذي بدأ داخل القاعة تكمن في استمراره خارجيًا، حيث يمكن للدول استغلال شجاعتها للضغط من أجل وقف الحرب وتوفير المساعدات، مما قد يغير واقع الناس في غزة.