أكدت دار الإفتاء المصرية مشروعية القنوت في صلاة الفجر والصلاة الأخرى عند حدوث النوازل، مشيرة إلى أن القنوت المطلق موضوع خلافي، ولكنه يعد سنة مستحبة في جميع الأحوال.
أوضحت الدار أن الناس يجب أن يتحلوا بالمرونة في اختلاف الآراء حول القنوت، وألا يكون هذا الاختلاف سبباً للفتنة بين المسلمين، فالمجمع عليه هو ما يجب الانتباه له.
ذكرت الدار أن القنوت في صلاة الصبح يعد سنة نبوية مؤكدة، وقد أيده الكثير من السلف والعلماء، في حين رفضه بعضهم بزعم أنه كان مشروعًا ثم نُسخ، استنادًا إلى أحاديث معينة.