قررت دار الإفتاء أن صلاة الجنازة على الغريق تتم وفق حالتين، فإذا عثر على جثته وعُرف أنه توفي، تُغسل وتُكفَّن وتُصلَّى عليه كالأموات الآخرين، أما إذا لم تُعثر جثته، فلا تُصلى عليه حتى يصدر حكم قضائي بموته، وفي هذه الحالة تُجرى عليه صلاة الغائب.
يتوجب على المسلم أن يتحلى بالصبر عند نزول البلاء، حيث يُعد البلاء تمحيصًا للذنوب ورفعًا في الدرجات، وقد أوصانا النبي صلى الله عليه وسلم بقبول الأقدار والدعاء للتعويض عن خسائرنا.
الغريق يُعد شهيدًا في الآخرة، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويحصل على أجر الشهيد، لكن معاملة جنازته تكون كمعاملة الأموات، أي يُغسَّل ويُصلَّى عليه.
إذا عُثر على الغريق، يجب غسله والصلاة عليه، أما إذا لم تعثر جثته، فلا يُعتبر ميتًا إلا بعد صدور قرار رسمي بذلك، وفي حال ثبت موته، تصلى عليه صلاة الغائب.
لذلك، إن وجد القريب المفقود، يتم التعامل معه كأي ميت آخر، لكن إذا لم يُعثر عليه، يجب انتظار الحكم القضائي قبل إجراء صلاة الغائب.