تعتبر العودة إلى المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران الخيار الأكثر ترجيحًا في ظل الضبابية المحيطة بالصراع في الشرق الأوسط، خاصةً بين واشنطن وطهران.
تشير التحليلات إلى أن هناك تململًا داخليًا في الولايات المتحدة بشأن تكاليف الحرب، التي تجاوزت 38 مليار دولار، بالإضافة إلى الانقسام داخل إدارة بايدن حول استمرار العمليات العسكرية.
تسعى الدول الحليفة للولايات المتحدة إلى تقليص نطاق الصراع، ولذلــك يفضلون التفاوض بدلاً من التصعيد العسكري الذي قد يستهدف منشآتها النفطية.
في سياق متصل، رحب الرئيس الإيراني بالدعم الذي يقدمه الرئيس الصيني لعودة المفاوضات، مما يعكس أهمية دور الصين في المعادلة الإقليمية.
أكد الباحث أن الزعيمين يسعيان لتبني نبرة هادئة في المفاوضات، مع التركيز على المصالح المشتركة الاقتصادية والجغرافية التي تربط بين البلدين.