حذر الإعلامي نشأت الديهي من خطورة الأوضاع المتصاعدة في إثيوبيا، مؤكدًا أن الصراع الداخلي يتجاوز قضية الحكم ليشمل بنية الدولة وعلاقاتها الإقليمية، مما قد يؤثر على دول القرن الإفريقي.
استعرض الديهي خريطة الأقاليم الإثيوبية، موضحًا موقعها الجغرافي بالنسبة لدول مثل إريتريا وجيبوتي والصومال، مشيرًا إلى أن آثار الصراع قد تمتد إلى الدول المجاورة.
تتكون الأقاليم الإثيوبية من مجموعات عرقية مختلفة مثل الأورومو والأمهرة، وقد شهدت صراعات متزايدة في ظل الاحتدام العسكري، ما يؤثر على الاتصالات والمطارات في المناطق المتأثرة.
تشير التوترات الحالية في إثيوبيا إلى مخاطر قد تؤثر على الدول المجاورة مثل السودان وكينيا، بسبب الروابط الجغرافية والأمنية في المنطقة.
الأوضاع الحالية قد تقود إلى صراعات معقدة، حيث حذر الديهي من إمكانية انفراط عقد الدولة الإثيوبية، وهو ما يستدعي اهتمام المجتمع الدولي بالنزاع القائم وتأثيراته.