الهجرة النبوية كانت نقطة فارقة في تاريخ الدعوة الإسلامية، حيث انتقل المسلمون من مكة إلى المدينة لبناء مجتمع مؤسس على الإيمان والأخلاق.
بعد وصول النبي صلى الله عليه وسلم إلى قباء، أُسس فيها أول مسجد في الإسلام، وبدأت ملامح حياة جديدة تظهر مع استقبال أهل المدينة له بحفاوة.
استقبل بنو النجار النبي محمد بأسلحة تكريمًا، وتجلى كرم أهل المدينة في رغبتهم لاستضافته، رغم ظروفهم الصعبة.
سيدنا علي رضي الله عنه بقي في مكة لإرجاع الأمانات، مما يظهر أن أخلاق المسلم تبقى ثابتة حتى في الأزمات.
عند تأسيس المسجد، حرص النبي على شراء الأرض من اليتيمين، مما يعكس أهمية حفظ الحقوق في أعظم مشروع في المدينة.