أكدت دار الإفتاء أن الصلاة في الطائرة صحيحة إذا استوفت الشروط والأركان، يجب على المُصلي أن يؤدي الفريضة قائمًا عند القدرة، وإن تعذر عليه القيام، يصلي جالسًا، مع استخدام الإيماء عند عدم القدرة على الركوع أو السجود.
إذا علم الراكب أن طائرته ستصل قبل انتهاء وقت الصلاة، يُفضل أن ينتظر لأداء الصلاة على الأرض، هذا يعد أولى من الصلاة في الجو، خاصة لمراعاة الاحتياط الشرعي.
تعددت الفتاوى بشأن الصلاة في الطائرة، فبينما يرى بعض الفقهاء أنها صحيحة، يعتبر آخرون أن الصلاة باطلة، يُعتبر رأي الصحة الأقرب؛ لعدم وجود دليل قاطع على البطلان.
يُصلي الشخص الفريضة قائمًا ما استطاع، وعند العجز يُصلي جالسًا، مع ضرورة استجابتهم للقبلة، يمكن التوجه لأفراد الطاقم لمعرفة الاتجاه الصحيح للقبلة.
إن كان الراكب جاهلاً باتجاه القبلة، عليه الاستفسار عن ذلك، وعند وجود ظروف تسهل الصلاة على الأرض، يُفضل الانتظار لأدائها بشكل صحيح واحتياطي.