بعد أن توقع العلماء أن يرتفع شذوذ حرارة المياه في مركز ظاهرة النينيو في المحيط الهادئ إلى 2.9 درجة مئوية بين أغسطس وأكتوبر، فاجأت المعطيات الجديدة الجميع، حيث سجلت الحرارة 3.05 درجة مئوية، وهو أعلى مستوى تاريخي يتجاوز الرقم القياسي السابق.
من المتوقع أن يكون عام 2027 الأكثر حرارة، مما سيؤدي إلى صيف أكثر حرارة وجفافًا في نصف الكرة الجنوبي، مع تحذيرات من برنامج الأغذية العالمي بشأن احتمال تعرض 50 مليون شخص للخطر.
تعتبر ظاهرة النينيو الحالية الأقوى منذ ألف عام، وتتجه نحو الربط بظاهرة الاحتباس الحراري، حيث تُعزى زيادة الانبعاثات إلى الأنشطة البشرية التي لا تزال تتصاعد رغم الجهود العالمية.