أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أهمية تعزيز الأثر المجتمعي للبحث العلمي، ودعم المشروعات الجادة بما يخدم احتياجات المجتمع والصناعة، ويحقق فائدة ملموسة للاقتصاد الوطني.
ترأس الوزير اجتماع المجلس الأعلى للجامعات في جامعة المنيا، حيث تم التأكيد على ضرورة توفير بيئة تعليمية مناسبة وتعزيز الأنشطة الطلابية في المجالات المتنوعة، لدعم تطوير شخصية الطلاب وتنمية مواهبهم.
شدد قنصوة على أهمية توسيع الشراكات الأكاديمية الدولية وتنمية برامج مشتركة، مما يعزز تنافسية الجامعات المصرية على الصعيد الإقليمي والدولي.
أعلن الوزير عن إنشاء منظومة دعم للمبتكرين تشمل تمويل مشاريع التخرج واحتضان الأفكار الابتكارية، مع التركيز على تحويلها إلى تطبيقات عملية ومفيدة.
استعرض المجلس إنجازات الجامعات، حيث تم إدراج 27 جامعة مصرية في تصنيف شنغهاي، و47 جامعة في تصنيف الاستدامة UI GreenMetric، مع التأكيد على ضرورة تعزيز الإنتاج العلمي والنشر في المجلات المرموقة.