في بداية عام 2013، تحولت زيارة عائلية إلى واحدة من أبشع الجرائم في أسيوط، حيث تعرض زوجان للطعن على يد أحد أقارب الزوجة وصديقه، بعد ارتكاب الجريمة، استوليا الجناة على مصوغاتهما الذهبية وأموالهما وهواتفهما المحمولة، معتقدين أن الجريمة ستظل غامضة.
تلقت أجهزة الأمن بلاغًا عن العثور على جثتي الزوجين “عفاف” و”محمد” في منزلهما، حيث كان عليهما آثار طعن، مما أثار شبهة جنائية، بدأت التحقيقات بتفحص المترددين على المنزل وسؤال الجيران ومراجعة كاميرات المراقبة.
توصل فريق البحث إلى أن القاتل هو “مصطفى”، ابن شقيقة المجني عليها، بمساعدة صديقه “هيثم”، استغل القاتل زيارة عائلية لتخدير خالته بواسطة مادة مخدرة وضعت في كوب الشاي قبل أن يبدأ بتنفيذ جريمته.
بعد أن فقدت خالته الوعي، قام الجاني وصديقه بطعن الزوج، ثم اعتديا على الزوجة قبل أن يسرقا الأموال والمصوغات، رغم محاولتهما إخفاء آثار الجريمة، تواصلت التحقيقات حتى تم تتبع المسروقات إلى محل صاغة في سوهاج.
أصدرت محكمة جنايات أسيوط حكم الإعدام على الجانيين بعد عدة جولات قضائية، النهاية كانت مأساوية لزيارة عائلية بسيطة، حيث أدت إلى مقتل الزوجين والمسار الطويل في التقاضي.