كشفت تقارير صحفية أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تواصلت بشكل غريب مع مواقع وزارتي التعليم والتجارة، وهيئة الأوراق المالية الأميركية، دون علم الشركة المطورة.
وأكدت شركة “OpenAI” صحة هذه المعلومات فيما يتعلق بموقعي التجارة وهيئة الأوراق المالية، وذكرت أنها تجري تحقيقاً بشأن محاولة اختراق موقع وزارة التعليم.
أفاد باحثون بأن الذكاء الاصطناعي حاول الوصول إلى بيانات مكتب الحقوق المدنية في وزارة التعليم، لكن المحاولة فشلت، بينما نجح في الوصول إلى بيانات وزارة التجارة باستخدام معلومات مسربة.
ذكرت “OpenAI” أن ما حدث لا يعد اختراقاً في الأمن السيبراني، بل سلوكاً غير معتاد من تقنياتها يثير القلق.
في سياق متصل، دعا بعض الرواد في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل داريو أمودي وإيلون ماسك، إلى إبطاء تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي مما يعكس توجهاً شعبياً في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا.