تتساءل العديد من النساء عن حكم الصلاة بالنقاب، سواء في المنزل أو عند وجود رجال أجانب، حيث تُثار نقاشات حول هذه المسألة، وفقاً لدار الإفتاء المصرية، يُعتبر الصلاة بالنقاب مكروهة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بملامسة الجبهة والأنف للأرض أثناء السجود.
أوضح أمين الفتوى في دار الإفتاء أن النقاب يمنع ملامسة الجبهة والأنف أثناء السجود، ما أدى إلى كراهة بعض الفقهاء للصلاة به، ومع ذلك، يُسمح للمرأة بالصلاة بالنقاب أمام رجال أجانب إذا لم يكن هناك خيار آخر، لكن من الأفضل أن تصلي في مكان خالٍ منهم.
وأشار الدكتور مجدي عاشور إلى أن النقاب ليس واجباً مثل الحجاب، واصفاً إياه عادة بين العرب، فإذا خَلعت المرأة النقاب، يجب أن تلتزم بمتطلبات الحجاب، فلا يُعد خلع النقاب حرامًا.
حققت الصلاة في الأماكن العامة جائز، بشرط توفر الخصوصية والستر، وفقًا للدكتور أسامة الحديدي، يُنصح باختيار مواقع ملائمة للصلاة، والابتعاد عن الأماكن المزدحمة أو المشتتة للذهن.
يفضل أن تُصلي المرأة في منزلها لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، لكن إن كانت في مكان عام، عليها البحث عن موضع يحفظ خصوصيتها، الصلاة تُعد وسيلة للتواصل العبودي والسكينة، وليست سببًا للخلاف.