شهد شاطئ مدينة بورفؤاد، اليوم، إقبالاً متوسطاً خلال عطلة نهاية الأسبوع مع انتهاء الموسم الصيفي، حيث وصلت نسبة الإشغال إلى 40 % في الساعات الأولى من اليوم.
استمتع المصطافون بالسباحة ولعب كرة القدم والكرة الطائرة، بينما استمتع آخرون بالهواء النقي في أجواء متميزة محاطة بأمواج هادئة.
عززت فرق الإنقاذ تواجدها على الشاطئ تحسباً لأي طارئ، حيث تم تحذير الزوار من تجاوز خط الأمان وضرورة الالتزام بالتعليمات.
استمتع زوار المدينة بجولات تاريخية شملت المعالم البارزة كمسجد بورفؤاد الكبير وأماكن أخرى متميزة، إضافة إلى زيارة “جبال الملح” التي أصبحت وجهة شهيرة.
أوضحت رئيس مدينة بورفؤاد أن غرفة العمليات تعمل على مدار الساعة لتلبية احتياجات المواطنين، مع تأكيد على تقديم خدمات متميزة لضمان إقامة ممتعة للجميع.