كشف الباحث ثروت الخرباوي عن خلافات داخل جماعة الإخوان حول أموال التبرعات المخصصة لدعم فلسطين، حيث اكتشف أحمد السكري، وكيل الجماعة، أن جزءًا من هذه الأموال لم يُوجه إلى الهدف المنشود.
أثناء مراجعته للميزانيات في عام 1948، لاحظ السكري أن بعض التبرعات لم تصل للجهات المستهدفة وتحولت لأوجه أخرى للإنفاق.
عندما واجه السكري حسن البنا بمصير هذه الأموال، أبلغه الأخير بأن هناك نفقات داخلية، متجاهلاً الهدف الأساسي للتبرعات.
البنا رد بإجابة مبهمة تثير الاستغراب، حيث ذكر أن هناك جهادين، لكن لم يكشف عن تفاصيل كيفية إنفاق الأموال.
هذا الوضع أثار استياءً داخل الجماعة حول كيفية إدارة أموال التبرعات، مما أسفر عن خلافات حادة بشأن الشفافية واستخدام الأموال.