ثبت البنك المركزي أسعار الفائدة على الودائع والقروض عند 19% و20% للمرة الخامسة خلال اجتماعه الأخير، مشيرًا إلى المخاطر الجيوسياسية وارتفاع التضخم العالمي.
أوضح البنك المركزي وجود تراجع طفيف في معدلات التضخم المحلي، مع توقعات بارتفاعها لاحقًا، وهو ما يتطلب الانتباه في ظل الظروف الراهنة.
تتزايد التوقعات بشأن رفع أسعار المحروقات محليًا، ورغم عدم وجود تأكيدات، فإن أي زيادة في الأسعار ستؤثر على معدلات التضخم.
إذا تم رفع أسعار المحروقات، فقد يتعين على البنك المركزي مراجعة أسعار الفائدة مجددًا في المستقبل لاحتواء الضغوط التضخمية.
أشار الفيدرالي الأمريكي مؤخرًا إلى رفع أسعار الفائدة بنسبة ربع في المئة، مما يشير إلى توجه عالمي نحو سياسات نقدية أكثر حذرًا.