حذرت دار الإفتاء من ممارسة الكذب بغرض المزاح، مشيرة إلى أنه يساهم في تدمير القيم الأخلاقية، واستشهدت بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يُظهر أهمية تجنب الكذب حتى في المزاح.
أكدت دار الإفتاء أن الكذب على الأطفال سلوك غير تربوي، يمكن أن يؤثر سلبًا على أخلاقهم ونشأتهم السليمة، مما يُظهر الحاجة إلى التحلي بالصدق في تعاملاتنا معهم.
تناولت دار الإفتاء في فتوى أخرى أشكال الكذب كثيرة قد يجهلها الناس، مثل ادعاء التقي الوارد أو كذب التجار في البيع، مما يُعد خيانة للثقة ويعاقب عليه الشارع.
ذكرت دار الإفتاء أن هناك أصناف من الناس لن يكلمهم الله يوم القيامة، ومن بينهم الكاذب الذي يحلف كذبًا في تجارته، مما يبرز خطورة الكذب على الفرد في الدارين.
شددت دار الإفتاء على أن الصدق هو شريعة الأنبياء ويدل على قوة الشخصية، حيث يُعتبر مُلزِمًا في الإسلام ويعكس التزام المؤمن بقول الحق في كل الأحوال.