ساعة ذرية جديدة قد تعيد تعريف “الثانية” بدقة غير مسبوقة

أعلن فريق من مركز تقنيات الكم في جامعة سنغافورة الوطنية عن تطوير ساعة ذرية ضوئية تستطيع قياس الوقت بدقة تصل إلى 19 خانة عشرية، مما يجعلها واحدة من الأدق على الإطلاق، وبفضل دقة استثنائية، تحتاج الساعة إلى أكثر من 260 مليار سنة لتراكم خطأ قدره ثانية واحدة.

تكنولوجيا قياس الوقت

تعتمد الساعات الذرية على قياس التغيرات الدقيقة داخل الذرات باستخدام الليزر لرصد الانتقالات الذرية، وقد ظلت ذرات السيزيوم معيارًا عالميًا للوقت لعقود، لكن عناصر مثل اللوتيتيوم توفر دقة أعلى بسبب استقرارها أمام التغيرات البيئية.

تجارب مقارنة دقيقة

للتأكد من دقة الساعة، قارن الباحثون بين ساعتين من نوع اللوتيتيوم، ووجدوا تطابقًا في القراءات حتى الخانة العشرية التاسعة عشرة، مما يعد إنجازًا علميًا هامًا.

التطبيقات المستقبلية

الساعات فائقة الدقة ليست مجرد أدوات زمنية، بل بإمكانها رصد تأثير الجاذبية في مرور الزمن، مما قد يساهم في دراسة تغيرات الجاذبية والظواهر الفيزيائية الدقيقة.

خطط للتطوير

يشير الباحثون إلى أنه سيتم العمل على تقليص حجم الساعة الحالية لتكون نظامًا قابلًا للنقل دون التأثير على دقتها العالية، مع توقعات بإعادة تعريف وحدة “الثانية” بحلول عام 2030.

Published by
فريق العراق نيوز