اكتشفت شركة “أنثروبيك” نظامًا إنزيميًا جديدًا في الحمض النووي للبكتيريوفاج، يشبه تقنية “كريسبر” التي أحدثت ثورة في علم البيولوجيا، ومع ذلك، فإن فهم وظيفة هذا النظام واستخدامه بشكل فعال يتطلب مزيدًا من البحث والتجربة.
يعتبر الإعلان علامة على افتتاح مختبر بيولوجي جديد في كاليفورنيا، حيث يمكن لـ”كلود” تقديم فرضيات بيولوجية واختبارها عمومًا، وتخطط الشركة لاستخدام الذكاء الاصطناعي لدعم الأبحاث، رغم المخاوف المتعلقة بمخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي في الأبحاث البيولوجية.
يركز المختبر الآن على تحليل تسلسلات الحمض النووي المرتبطة ببروتينات غير معروفة الوظيفة، يعمل “كلود” على قراءة الأدبيات وكتابة التقارير وتحليل الأدلة، وفي حال اجتاز نموذج ما التقييم، فإن الباحثين يقومون باختباره في المختبر.
أعلنت الشركة عن اكتشاف “آلة جزيئية” قد تمثل آلية جديدة لتعديل الجينات، رغم أن فائدتها الدقيقة تحتاج إلى مزيد من التحقيق، وقد اعتمدت هذه الاكتشافات على جهود “كلود” والباحثين في المختبر، مما يعكس قدرة الذكاء الاصطناعي على المساهمة في الاكتشافات البيولوجية.
أثنى بعض الباحثين، مثل فنغ تشانغ، على الاكتشاف واعتبروه مثيرًا للفضول، مشيرين إلى أهمية استكشاف الأنظمة الجديدة، وأكدوا أيضًا على الحاجة لمزيد من الأبحاث لفهم الجدوى العملية للاكتشاف.