ذكرت مجلة نيوزويك أن الرئيس ترامب مضطر لتلبية احتياجات الرئيس الصيني شي جين بينج قبيل الانتخابات، حيث يسعى شي لتعزيز سلطته كأقوى قائد صيني لتأمين ولاية رابعة وسط تراجع الأمريكيين.
لا يسعى شي لتحقيق مظاهر احتفالية فحسب، بل يريد التأكيد على أن الصين تزداد قوة في مواجهة تراجع الغرب، بينما يحتاج ترامب لدعم شي في ملفات دولية خاصة بروسيا وإيران لتحسين موقفه قبل الانتخابات.
تعتبر بكين أن نظام ما بعد الحرب الآن يميل لصالحها، وقد استخدمت سيطرتها على المعادن النادرة لوقف النزاع التجاري مع ترامب، مما يمنحها أوراق ضغط للمطالبة بتنازلات إضافية.
تواجه الولايات المتحدة تحديات في إتمام صفقة الأسلحة لتايوان، حيث يسعى شي لتقويض سياسات واشنطن وخلق عدم الثقة بين التايوانيين في دعم أمريكا، في حين يفضل تحقيق ذلك بدون استخدام القوة.
استطلاعات تكشف تغيراً في موقف الأمريكيين تجاه الصين، حيث باتوا يميلون للتعاون بدل الاحتواء رغم أن أنصار ترامب لا يزالون يرغبون في تقليل نفوذ بكين، بينما يستفيد شي من أي اعتراف ببلاده كقوة عظمى.