يستحب التبكير إلى صلاة الجمعة، حيث تتواجد الملائكة عند باب المسجد لتدوين أسماء المصلين، ويُعطى أجر كبير لمن يحرص على الحضور مبكرًا.
من المستحب الذهاب إلى المسجد مشيًا، والاغتسال، والتطيب، فقد ورد عن النبي أن من فعل ذلك نال أجرًا كبيرًا كأجر صيام سنة.
يُفضل أداء ركعتين تحية المسجد عند الدخول، حتى وإن كانت الخطبة قد بدأت، كما أوصانا النبي بذلك.
يُشرع قراءة سورة الكهف يوم الجمعة، حيث يُضيء الله القارئ من النور، وتحميه الآيات العشر الأواخر من فتنة الدجال.
الإكثار من الصلاة على النبي يوم الجمعة يعد من السنن، حيث يُشهد فاعلها يوم القيامة، ومن السنة أيضًا طلب ساعة الإجابة في هذا اليوم العظيم.