تم اكتشاف “شبكة المبيض” (rete ovarii) عام 1870، وهي بنية صغيرة على المبيض تتكون من ثلاثة مناطق، لكنها عُدَّت غير ضرورية واُزيلت من معظم المراجع الطبية على مرّ العقود.
في عام 2024، قاد فريق بحثي دراسة عن وظيفة شبكة المبيض في الفئران، ووجدوا أنها تلعب دوراً محتملاً في وظائف المبيض، حيث تتصل بالأعصاب والأوعية الدموية ولها مستقبلات لهرمونات الإنجاب.
دعت ديلارا أنبارجي من جامعة ميشيغان إلى مزيد من الأبحاث لفهم تشريح الأنثى بالكامل، في وقت تتزايد فيه الانتقادات للمؤسسات الطبية التي تجاهلت هذه البنية.
أثارت نتائج البحث جدلاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعترضت النساء على تجاهل الهيمنة الذكورية في البحث الطبي وما نتج عنه من نقص في المعرفة حول الجسم الأنثوي.
علقت الكوميدية ميشيل وولف على الموضوع بقولها إن الجسم البشري ليس مصمماً لإزالة ما يريده الرجال، مما يعكس عدم المساواة المستمرة في الأبحاث الطبية.