واشنطن وأوروبا تتعاونان لإيجاد تقنية جديدة لمكافحة الاحتباس الحراري

تسعى بعض التقنيات الجديدة إلى “سرقة” أشعة الشمس لمواجهة الاحتباس الحراري، وهي تعتمد على مفهوم يعرف بـ “الهندسة الجيولوجية الشمسية” الذي يهدف إلى تقليل ضوء الشمس الذي يصل إلى الأرض.

مخاوف البيئة

حذرت جماعات حماية البيئة سابقًا من هذه الأبحاث، مشيرة إلى مخاطرها على طبقة الأوزون وظروف المناخ، فضلًا عن إمكانية إحداث توترات جيوسياسية، ومع ذلك، يعتبر بعض الخبراء أن هذه الفكرة أصبحت الآن قيد التنفيذ.

استثمارات متزايدة

تستثمر الشركات الناشئة بشكل كبير في تطوير هذه التقنيات، ويعتقد الباحثون أنهم سيحققون تقدّمًا في التحكم بأشعة الشمس، بينما يؤكد المستثمرون أن العالم قد يصبح في حالة ارتفاع حرارة شديدة تت requer حكومات لدفع أسعار مرتفعة لتقنيات تحجب الضوء.

اهتمام حكومي

الحكومة الأمريكية، بما في ذلك وزارات الزراعة والتجارة وبعض أعضاء الكونغرس، تُظهر اهتمامًا بهذه التقنيات، وسط مناقشات سرية حول المخاطر المحتملة.

دعوة للدراسة العميقة

يحذر بعض الخبراء من تنفيذ هذه التقنية دون دراسة وافية لكل الجوانب، مقترحين أنها قد تكون بديلًا في أوقات الأزمات المرتبطة بالاحتباس الحراري.

Published by
فريق العراق نيوز