أجمع علماء الدين على أهمية الصلاة والسلام على النبي محمد “صلى الله عليه وسلم” في كل الأوقات، خصوصاً يوم الجمعة، فقد أكد العلماء أن هذه الصلاة واجبة مثل السنن المؤكدة، وقد ورد عن الرسول أنه قال: “إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا عليّ من الصلاة فيه،” أي أن الصلاة عليه تعكس حب المؤمنين له.
تعتبر الصلاة على النبي امتثالاً لأمر الله وموافقة لملائكته، كما أنها تمنح العبد فضل خمسين حسنة وتمحو عنه عشر سيئات، مما يعكس بركة عظيمة، ومن يكثر من الصلاة عليه يُرجى قبول دعوته.
الصلاة على النبي تُفضي إلى غفران الذنوب وإجابة الدعوات، وتُعزز العلاقة بين العبد والنبي محمد، حيث تُعتبر سبباً لمحبته وزيادة إيمانه، كما أن كثرتها تجعل من المصلي قريباً من مكانته.
هي وسيلة لجلب الرحمة والبركة، وتضمن ذكر الله وشكره، كما تُسهم في سعة الرزق وتنفي الفقر، ومن يُكثر من الصلاة عليه يكون في مأمن من الآثام.
تنتج عن الصلاة على النبي آثار مدهشة، من بينها طهارة القلب وتثبيت المؤمن على الصراط يوم القيامة، إضافة إلى تحصيل الأجر العظيم وفوز المؤمن بالمغفرة، تبقى الصلاة على النبي علامة محبة وإيمان.