تكرار عبارة “لا إله إلا الله عدد خلقه” له فضل عظيم، كما أوضح حديث السيدة جويرية رضي الله عنها حين خرج النبي صلى الله عليه وسلم من عندها بعد صلاة الفجر، فوجده قالت تذكر الله، فبشرها بجزاء عظيم، مما يؤكد أهمية الذكر.
الذكر يثري الروح ويقرب العبد إلى الله، ويحدث تغييرًا إيجابيًا في النفس، كما أشار علماء الدين، ينبغي للمسلم الحفاظ على ذكر الله، لاسيما العبارات التي تتضمن عدد خلقه ورضا نفسه.
تناولت دار الإفتاء مسألة اشتراط الوضوء للذكر، حيث يجوز ذكر الله في كل الحالات، إلا في بعض الأحوال الخاصة، لنبقى في حالة من القرب الإيماني والمناجاة.
يمكن الدعاء بأسلوب مضاعف، مثل الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فهي طريقة للتعبير عن المحبة والامتنان للرسول ومكانته بين الخلائق.
ختامًا، يجب على المسلمين الالتزام بصفة الذكر وطلب الرحمة والمغفرة، مع التعهد بمواصلة النطق بالكلمات الطيبة في كل وقت.