وأشار السفير يوسف مصطفى زادة، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إلى أن الفرص الدبلوماسية بين واشنطن وطهران ما زالت قائمة رغم تزايد التوتر، خاصة مع وجود وفد إيراني رفيع المستوى في الأمم المتحدة تزامنًا مع زيارة الرئيس الصيني.
أوضح زادة أن زيارة الرئيس الصيني ليست مجرد حدث عابر، بل جاءت بعد تخطيط مسبق، وتتماشى مع العلاقات المعقدة بين الولايات المتحدة والصين التي شهدت اتصالات متبادلة مؤخرًا.
كما أشار إلى أن الصين يمكن أن تلعب دورًا حيويًا في أي جهود تهدف لتهدئة التوتر بين واشنطن وطهران، نظراً لعلاقتها القوية مع إيران.
أضاف زادة أن الرئيس الأمريكي قد يسعى للتوصل إلى صيغة سياسية لتهدئة الأوضاع مع اقتراب الانتخابات النصفية، حيث ستكون التكلفة المرتبطة بالتصعيد مرتفعة.
وأكد زادة أنه لا يبعد احتمال حدوث تحركات سياسية بين الجانبين، مشيرًا إلى أن هناك على الأرجح مفاوضات تجري في الخفاء تظهر نتائجها عند توفر الظروف المناسبة.