حذر الدكتور خليل فاضل، استشاري الطب النفسي، من مخاطر الاعتماد المتزايد على الرسائل النصية في التواصل بين الأفراد، حيث أن الكتابة تفتقد للعناصر الإنسانية المهمة، مما يؤدي لحدوث سوء فهم وخلافات.
أوضح فاضل أن الرسائل تفتقر لجوانب مثل نبرة الصوت وتعابير الوجه، مما يتيح عدة تفسيرات لجملة واحدة، ويجعل المرء أحيانًا أكثر اندفاعًا في اختيار كلماته بعكس النقاش المباشر.
تحدث عن أهمية دور الأسرة والمدرسة في تشكيل الشخصية، مشيرًا إلى أن أدوات التربية تأثرت بالتغيرات الاجتماعية والتكنولوجية، وهو ما أثر على تفاعل الأجيال.
شدد على وجود نماذج شبابية إيجابية تتمتع بالطاقة والقدرة على التعبير، مع التأكيد على أهمية الاحترام والسلوك الجيد في التعامل مع الكبار.
أكد على قدرة الشباب على الاستمتاع بالحياة دون تعارض مع الأخلاق، مشددا على ضرورة النظر إلى الشباب برؤية متوازنة لا تعمم.