أكد الدكتور خليل فاضل، استشاري الطب النفسي، أن الحرب اليوم لا تقتصر على الأسلحة والمعارك، بل تشمل أيضًا التأثير على وعي الأفراد وطرق تفكيرهم في ظل استحواذ التكنولوجيا ووسائل التواصل على حياتنا.
وأشار إلى أن الهواتف المحمولة أصبحت أدوات معززة للتأثير الاجتماعي، إلى جانب المخدرات التي قد تُستخدم لنشر أفكار تتعارض مع القيم الدينية والثقافية.
وركز على أن الصراعات الحديثة باتت تتجاوز المواجهات العسكرية المباشرة لتشمل التأثير في الأفكار والسلوكيات، مما يجعل حماية الوعي ضرورة ملحة.
تناول الضغوط النفسية التي تواجه الطبقة الوسطى، حيث تعيش في قلق دائم حول فقدان مكانتها الاجتماعية والاقتصادية، مما يجعلها تضطر أحيانًا إلى بيع ممتلكاتها لضمان مستقبل أبنائها.
وختم بالتأكيد على أن أفراد الطبقة الوسطى يشعرون بأنهم “ماشيين على قشر بيض” نتيجة لحذرهم المستمر في اتخاذ القرارات للحفاظ على مستوى معيشتهم وتحسين ظروفهم.