أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال مقابلة تلفزيونية، عن توجيه بلاده لإرسال قوات وأنظمة دفاعية إلى المملكة العربية السعودية بهدف حماية مدينة ينبع، المركز الحيوي لصادرات النفط.
وأوضح ماكرون أن الاتفاق مع الجانب السعودي يتضمن إرسال موارد عسكرية مثل الجنود وأنظمة الرادار، بهدف حماية ينبع، وليس للدخول في أي صراعات.
تعاني المنشآت السعودية من هجمات الحوثيين المتمركزين في اليمن، الذين يركزون على استهداف شركة أرامكو، مما يؤثر سلباً على استقرار أسعار النفط العالمية.
في ذات اليوم، أعلن المتحدث باسم الحوثيين عن تنفيذ هجمات على شركة أرامكو في ينبع، بالإضافة إلى أهداف حساسة في الرياض، وسط تحشدات سعودية في منطقة جازان.
تتزايد الهجمات على المنشآت الحيوية، مما يمثل تحدياً كبيراً للأمن والاستقرار في المنطقة ويؤثر على الاقتصاد العالمي.