توفي الجاني الإسرائيلي يوسف حاييم، المدان بقتل الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير في القدس عام 2014، بعد تدهور حالته الصحية أثناء وجوده في السجن.
في 2 يوليو 2014، اختطف ثلاثة إسرائيليين الشاب محمد أبو خضير (16 عاماً) من حي شعفاط، وتعرض للضرب والتعذيب قبل أن يُحرق حياً في غابة بالقدس الغربية.
على الرغم من أن المحكمة المركزية في القدس أقرّت بمسؤوليته عن الجريمة، تم تأجيل النطق بالحكم بحقه بسبب تقارير طبية تشير إلى معاناته من اضطرابات نفسية.
كشف تشريح جثة الطفل أبو خضير أنه تعرض للحرق حياً، حيث أظهر التقرير الطبي أن الحروق كانت تغطي 90% من جسده، بينما كان لديه إصابات في منطقة الرأس.
أكد المدعي العام الفلسطيني أن الحروق كانت السبب الرئيسي للوفاة، حيث أظهرت الفحوصات وجود مواد تدل على استنشاقه للغاز أثناء الإحراق.