اختُتمت فعاليات دورة “الفلك الشرعي” التي نظمتها دار الإفتاء المصرية بالتعاون مع مركز الأزهر، وتهدف الدورة إلى تعزيز التأهيل العلمي لأمناء الفتوى والباحثين الشرعيين باستخدام العلوم الحديثة في خدمة الشريعة.
شهد اليوم الأخير محاضرة للدكتور أحمد محمد عبد البر، حيث أكد أن التقرير الفلكي لا يصدر الحكم الشرعي، بل يُستخدم لزيادة المعرفة حول الظواهر الكونية المرتبطة بالعبادات.
ناقشت المحاضرات سبب اعتماد الحساب في الصلاة دون الصيام والحج، موضحة أن الشريعة تعتمد على رؤية الهلال، بينما الحساب يساند هذه الرؤية وليس بديلاً عنها.
تناول الشيخ حازم داوود تطور “علم الميقات” من الملاحظات الطبيعية إلى العلم الدقيق، مبيناً ارتباطه الوثيق بالشرع والعلوم الأخرى، وأهمية الكتب التراثية في هذا المجال.
ناقش الدكتور علي محمد مهدي أثر التطورات التكنولوجية على الفقه، مثل الطهارة في الفضاء واستقبال القبلة، مشدداً على ضرورة الاجتهاد المبني على المعرفة العلمية الحديثة.