شارك شباب المؤتمر السنوي الرابع عشر للبيئة الساحلية في الغردقة في فعالية لزراعة شتلات المانجروف، مما يعكس التوجه نحو حماية البيئة وتعزيز قدرتها على مواجهة التغيرات المناخية.
يستمر المؤتمر، الذي تنظمه الاتحاد العربي للشباب والبيئة، بمشاركة 150 شابًا من 15 دولة، في تعزيز مفهوم الكربون الأزرق كوسيلة لمواجهة التغيرات المناخية، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة وجامعة الدول العربية.
أكد الدكتور سيد خليفة أن زراعة المانجروف تعد خطوة أساسية لحماية السواحل وتعزيز قدرة النظام البيئي على التكيف مع آثار تغير المناخ، مشيرًا إلى أن مصر لديها خبرة واسعة في استزراع المانجروف.
توسعت الجهود في زراعة المانجروف مؤخرًا، مع بدء مشروع لزراعة 50 ألف شتلة في منطقة حماطة، مما يسهم في التنوع البيولوجي وحماية البيئة الساحلية.
شدد المشاركون على ضرورة الانتقال من التوعية إلى العمل الفعلي، مؤكدين أهمية الشراكة بين الشباب والمجتمع المدني والجهات الحكومية في تعزيز الجهود لحماية السواحل والموارد الطبيعية.