أفاد البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أن إغلاق مضيق هرمز أثر سلباً على الاقتصاد العراقي، مما أدى إلى تحديات متعددة مثل ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة تكاليف الاقتراض.
ووفقاً لتقرير مجلس البنك، من المتوقع أن يشهد الاقتصاد العراقي انكماشاً هذا العام، مع توقع نمو عام في اقتصادات المنطقة بنسبة 2.5%، وهو أقل من التوقعات السابقة.
وأكدت كبيرة الاقتصاديين في البنك، بياتا يافورتشيك، أن التكلفة المرتفعة للديزل والقمح وتأثيرات أخرى تساهم في ضغط النمو الاقتصادي وتهدد التوقعات المستقبلية.
صنفت توقعات النمو في العراق ولبنان كالأكثر تضرراً، مع تأثيرات الحرب الإسرائيلية المستمرة على النشاط الاقتصادي في لبنان.
على الرغم من الضغوط، إلا أن تقرير البنك أشار إلى أن التضخم في المتوسط استقر عند 6%، رغم أن أسعار القمح العالمية ارتفعت بنسبة 30% منذ فبراير.