كشف الخبير العسكري أليكسي رام في تصريحاته لصحيفة “روسيسكايا غازيتا” عن القلق الروسي بشأن الأنشطة العسكرية اليابانية، خاصة بعد المناورات واسعة النطاق “Joint Exercise 2025” التي أجرتها اليابان وتتضمن استخدام بطارية من منظومة “تايفون”.
أبدت موسكو احتجاجها على المناورات، مشيرةً إلى أن البطارية المدعومة من القوات الأمريكية لا تزال موجودة في اليابان، مما يشكل تهديداً مباشراً للمنشآت الروسية في الشرق الأقصى كمدن فلاديفوستوك وساخالين.
تعتبر “تايفون” منصة برية مصممة لإطلاق صواريخ “توماهوك” المجنحة، التي تصل مداها إلى 1، 800 كيلومتر، مما يسمح بضرب أهداف في عمق الأراضي المعادية بدقة.
تتكون بطارية “تايفون” من أربع منصات إطلاق ومركز عمليات، بالإضافة إلى مركبات الدعم مثل الشاحنات والمولدات، حيث تم تصميم كل منصة لاحتواء أربع خلايا إطلاق عمودية.
يهدف النظام إلى تنفيذ ضربات دقيقة تستهدف مواقع استراتيجية كالمطارات ومراكز القيادة في أراضي الخصم، مما يزيد من قلق روسيا تجاه هذه التهديدات المتزايدة.