وزير التربية والتعليم، محمد عبد اللطيف، أكد أن النتائج من برنامج تنمية مهارات اللغة العربية تعكس جهود الحضور والدعم المقدم للمعلمين والطلاب، حيث يمثل كل رقم طفلًا أحرز تقدمًا ملموسًا في التعلم.
نجحت التجارب السابقة في تحديد فجوات التعلم بدقة وتقديم الدعم المناسب، مما جعل الأطفال يتقدمون بشكل فعلي، وذلك من خلال توفير تدخلات مستهدفة وقائية وقياس التقدم بشكل متواصل.
المرحلة الرابعة من البرنامج تهدف إلى تعزيز التجربة السابقة، بالتزامن مع إطلاق برنامج تطوير المهارات الحسابية، لتوفير قاعدة قوية في التعلم المنهجي.
الهدف الرئيسي هو تمكين الأطفال من قراءة وفهم النصوص والتعامل مع الأرقام بفاعلية، مما يؤهلهم للاستمرار في التعلم طيلة حياتهم.
التقييم يعد أساسيًا لفهم مستوى الطلاب واحتياجاتهم، حيث يساعد في تحويل البيانات إلى إجراءات فعالة تعزز من جودة النظام التعليمي بشكل شامل.