تتكون الجسيمات من مادة “نيتريد الكربون الغرافيتي” الحساسة للضوء، بقطر يبلغ حوالي 300 نانومتر، مستوحاة جزئياً من البلاستيدات الخضراء في النباتات، وعند حقنها في العين، تستقر بالقرب من خلايا العقدة الشبكية التي تنقل المعلومات إلى الدماغ، مما يؤدي لعمليات كهربائية وكيميائية تنشط الخلايا العصبية.
يتولى فريق دولي بقيادة جامعة آرهوس في الدنمارك إجراء التجارب، ويضم باحثين من عدة جامعات ومستشفيات مرموقة، حيث تم رصد نشاطات في القشرة البصرية لعيون فئران مصابة بالتهاب الشبكية.
أظهرت تجارب على أنسجة شبكية من الخنازير أن ضوء LED يحفز خلايا العقدة عند وجود الجسيمات، وقد أثبت الفريق سابقاً أن الجسيمات تساهم في تنشيط خلايا فردية وتزامن نبضات القلب.
تقول منغلين تشن، قائدة البحث، إن الهدف هو استغلال الخلايا العصبية ما زالت تعمل في الشبكية بدلاً من تعديلها وراثياً، مما يمثل خطوة أولى نحو استجابة مستحثة للضوء في شبكية متدهورة.
منذ بدء المشروع في 2019، تطورت الأبحاث من الألياف النانوية إلى الجسيمات المجوفة، ولا تزال الحاجة قائمة لدراسة السلامة وتحسين طرق التوصيل قبل إجراء أي تجارب سريرية.