تم نقل هيكل عظمي بحجم الفيل الهندي إلى متحف جامعة تومسك الحكومية، ويُعتبر هذا الاكتشاف فريداً حيث تم العثور على بقايا لوحيد القرن القديم الإلاسموثيريوم السيبيري في غرب سيبيريا، مما يمثّل إضافة هامة لهذا المجال العلمي.
اكتشف السكان المحليون بقايا الحيوان قرب قرية كيريلوفكا، حيث وُجدت عظام تمتد على مساحة 4 أمتار مربعة، تشمل ضرسًا وفقرات وأضلاعًا، مما يعكس حجمًا كبيرًا للحيوان البالغ الذي عاش قبل 350 ألف سنة.
بالإضافة إلى بقايا الإلاسموثيريوم، وُجدت أيضًا عظام لوحيد القرن الصوفي، وتوضح الدراسات أن هذه الحيوانات توفيت على الأرجح على الشاطئ نتيجة للظروف البيئية آنذاك.
تكمن قيمة البحث في فهم الفروق الهيكلية بين إناث وذكور الإلاسموثيريوم، حيث أظهرت الدراسات أن الهيكل المنكشَف يعود لأنثى كبيرة الحجم، مما يساهم في إغناء المعرفة العلمية حول هذه الأنواع القديمة.
تاس.