أدى اتفاق جديد بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند إلى تصاعد التوتر بشأن الأمن في القطب الشمالي، مما أثار انتقادات من روسيا التي ترى أن الاتفاق يعزز من النهج القائم على المواجهة.
اعتبر السفير الروسي لدى الدنمارك، فلاديمير باربين، أن تنفيذ الاتفاق قد يسهم في عسكرة المنطقة ورفع الحضور العسكري لحلف الناتو، مما يفاقم التوترات.
وقع الاتفاق خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ويتيح توسيع الوجود العسكري الأمريكي في غرينلاند، بما في ذلك إمكانية إنشاء مواقع عسكرية جديدة.
تؤكد الدنمارك وغرينلاند أن الاتفاق يهدف إلى تعزيز الأمن الإقليمي مع الحفاظ على سيادة المملكة وحق سكان غرينلاند في تقرير المصير.
مع تزايد أهمية القطب الشمالي، يظهر أن غرينلاند أصبحت مركزًا للنزاعات الجيوسياسية، حيث تتنافس القوى الكبرى على النفوذ والموارد.