ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية حول حكم قراءة آية سجدة في الصلاة السرية، حيث أجابت بأن القراءة في هذه الحالة مكروهة، وينبغي تأخير السجود إلى ما بعد الانتهاء من الصلاة لتفادي تشويش المأمومين.
السجود للتلاوة مطلوب شرعًا للقارئ والمستمع، سواء كان ذلك في الصلاة أم خارجها، وقد قدم الإمام عمر رضي الله عنه مثالًا على ذلك، حيث مطرح أهمية السجود دون فرضه كرؤية شخصية.
أكدت دار الإفتاء أن السجود للتلاوة يعد سنة مؤكدة، ويثاب من يقوم به، بينما لا يُعاقب من يتركه، وهذا ما يشير إليه رأي جمهور الفقهاء.
ينبغي على المسلم الدعاء بعد سجدة التلاوة بما ورد عن النبي، ومن الأدعية المستحبة قول: “سجد وجهي للذي خلقه”، وغيرها من الأدعية المفيدة.
يمكن للمسلم في سجدة التلاوة الدعاء بما يشاء من خيري الدنيا والآخرة، فهي فرصة للتواضع والخضوع لله سبحانه وتعالى.