أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أهمية التعاون الدولي لحماية أمن الطاقة العالمي، مشيرًا إلى أن سلامة الممرات المائية مسؤولية مشتركة بين الدول.
خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أعلن بن فرحان أن السعودية ستواصل العمل مع شركائها لخفض التوترات وضمان استقرار أسواق الطاقة.
شدد وزير الخارجية على أن الأمان في الممرات المائية ليس موضوعًا للتفاوض، وسط تصاعد المخاطر التي تهدد حركة الملاحة وإمدادات الطاقة.
أكد بن فرحان على أهمية تعزيز التنسيق الدولي لضمان سلامة الممرات البحرية وسلاسل الإمداد، خاصةً في ظل تهديدات البحر الأحمر وخليج عدن.
تأتي تصريحات وزير الخارجية في وقت تتزايد فيه الاضطرابات في حركة الملاحة، مع التأكيد على أن الرياض ستستمر في العمل مع الشركاء لحماية أمن الطاقة.