طور باحثون في المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا KAIST نظامًا جديدًا يُدعى CURE، يهدف إلى تحسين أداء الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية من خلال تقليل الاعتماد على الخوادم السحابية بشكل ملحوظ.
يسمح نظام CURE لنموذج الذكاء الاصطناعي المُخزّن على الهاتف بالاستفادة من المعرفة المكتسبة سابقاً من نموذج أكبر على الخادم، مما يخفف من الحاجة لتكرار الاتصال بالخادم عند مواجهة مهام مشابهة.
يقوم CURE بمحاولة حل المهمة داخليًا أولاً، وإذا فشل، يبحث في المعرفة المخزنة من استجابات خادمة، مما يوفر وقت الاتصال ويزيد من سرعة الأداء العام.
أظهرت الاختبارات أن CURE أسرع بما يصل إلى 2.80 مرة مقارنة بالطرق التقليدية، مما يعكس التحسن الكبير في الأداء وسرعة الاستجابة.
لا يقتصر تأثير CURE على الهواتف فقط، بل يمكن أن يُفيد أيضًا الروبوتات والأجهزة القابلة للارتداء، خاصةً في بيئات ذات اتصال غير مستقر.