وافق صندوق النقد الدولي على تقديم قروض بقيمة 40 مليار دولار لـ 18 دولة خلال السنة المالية 2026، تشمل 2 مليار دولار لدعم 9 بلدان منخفضة الدخل، متأثراً بالتطورات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
أظهر التقرير السنوي أن الحرب في المنطقة أثرت سلباً على النمو الاقتصادي، حيث أدت إلى انخفاض كبير في إمدادات الطاقة، وتأثرت بها سلاسل الإمداد وأسواق السلع.
يعمل الصندوق بالتعاون مع الوكالات الدولية لتقييم الأثر الاقتصادي للحرب وتنسيق المشورة حول السياسات من أجل تلبية احتياجات التمويل للدول المتأثرة.
على الرغم من تحسن النمو العالمي في 2025، يتوقع الصندوق تباطؤ التجارة في 2026 إثر تداعيات الصراع، مما يعزز ضرورة بناء سلاسل إمداد أكثر قوة.
أكد التقرير أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعزز الإنتاجية، مع التحديات المترتبة على الدين العام الذي اقترب من أعلى مستوياته، مما يتطلب سياسات مالية تدعم الاستقرار.